الأربعاء، 2 مايو، 2012

مرشحو الرئاسة يعلقون حملاتهم احتجاجا على احداث العباسية



مرشحون يعلقون حملاتهم وأحزاب تقاطع اجتماع العسكري احتجاجا على أحداث العباسية


أعلن كل من عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي وحمدين صباحي وخالد علي تعليق حملاتهم الانتخابية احتجاجا على أحداث العنف التي وقعت في محيط وزارة الدفاع بالعباسية وأسفرت عن سقوط 11 قتيلا.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبية قولهم إن 11 شخصا قتلوا في الاشتباكات التي بدأت منذ الصباح الباكر في محيط وزارة الدفاع . ويطالب المعتصمون بتعديل المادة 28 من الإعلان الدستوري وحل اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة وتسليم السلطة للمدنيين.
وأعلن المرشح الرئاسي حمدين صباحي في تغريدة على تويتر تعليق حملته الانتخابية كما حمل المجلس العسكري مسئولية ما يحدث.
وقال صباحي "قررت وقف حملتي الانتخابية اليوم حدادا علي دماء المصريين واحمل المجلس العسكري والحكومة مسئولية وقف سيل الدماء وحماية أرواح المصريين جميعا"
وأفاد موقع إخوان أون لاين أن حملة الدكتور محمد مرسي المرشح لرئاسة الجمهورية أعلنت تعليق أنشطتها "يومين حدادًا على شهداء اعتصام العباسية".
وقال أبو الفتوح المرشح للرئاسة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "أعلن وقف انشطة حملتي الانتخابية اليوم.. وعلى البرلمان إيقاظ وزير الداخلية ليؤدي وظيفته"، مضيفا "لن نقبل استمرار استباحة دماء المصريين وإهدار حقوقهم في التظاهر والاعتصام السلمى"، مشددا على أن "الدم المصري وأمنه في رقبة من يحكمون".
وقال خالد علي المرشح الرئاسي في بيان - حصلت أصوات مصرية على نسخة منه - إنه قرر تعليق حملته الانتخابية احتجاجا على استخدام العنف والقتل ضد الثوار، ومضيفا "أن إعلام مبارك يعيد للشعب المصرى مرة أخرى موقعة الجمل ولكن اليوم تعود فى العباسية.. لقد ذهبت لأزور واتضامن مع المعتصمين فى العباسية وطالبت كل ضمير حى للتضامن معهم وفوجئت بموجة من الغضب من البعض رافضين تضامنى مع المعتصمين وذلك جاء تحت تأثير تشويه الإعلام".
وحمل المستشار هسام البسطويسي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، المجلس العسكري والحكومة ممثلة فى وزارة الداخلية "مسؤولية الدماء التى تسيل فى احداث اعتصام وزارة الدفاع".
ونقلت بوابة الأهرام عن المرشح الرئاسي محمد سليم العوا قوله إن "ما يحدث في العباسية محاولة أخري لجر البلاد إلي فتنة أو حرب أهلية يخطط لها ويديرها جماعات وأشخاص لهم مصالح خبيثة شيطانية، هدفهم جر البلاد إلي مستنقع لا تخرج منه سالمة أبدًا، عن طريق بث الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب المصري".
وأفادت بوابة الأهرام أن كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء علق جدول أعمال اجتماع المجلس اليوم، لمدة نصف ساعة لمناقشة تطورات الأوضاع الدامية بميدان العباسية. وكلف وزراء الصحة والتعليم العالى والداخلية بترك الاجتماع والتوجه مباشرة إلى موقع الأحداث وتفقد المستشفيات، ومتابعة الإجراءات التى سيتم اتخاذها لاحتواء تداعيات الأحداث، وطلب منهم إبلاغه بكل التطورات لحظة بلحظة. 
يأتى هذا فيما، سادت حالة من الهدوء الحذر في ميدان العباسية بعد توقف الاشتباكات جزئيا، فيما لا تزال قوات من الأمن المركزي والجيش تواصل انتشارها في أماكن متفرقة بالميدان والشوارع المحيطة به لتأمين المنشآت الحيوية وإحكام السيطرة على مداخل الميدان وخارجه.
وعلى صعيد آخر، أعلنت أحزاب الحرية والعدالة والنور السلفي والوفد والعدل وغد الثورة والحضارة والتحالف الشعبي انسحابها من لقاء كان مقررًا مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة احتجاجًا على الأحداث.
كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد وجه دعوة قيادات الأحزاب والقوى السياسية لاجتماع طارئ اليوم لبحث تطورات الأحداث على الساحة السياسية دون إيضاح أسباب الدعوة.
وأفادت صحيفة المصري اليوم أن الأحزاب المنسحبة أعلنت "أنها لن تقبل الاجتماع مع العسكري قبل وقف العنف ومحاكمة المتورطين فى الأحداث".
وبحسب موقع إخوان أون لاين، أعلن حزب الحرية والعدالة أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم ليشرح فيه ملابسات قرار انسحابه من اجتماع المجلس العسكري.
وأفادت قناة الجزيرة مباشر أن حزب النور السلفي قرر الانسحاب من الاجتماع مع المجلس العسكري، مضيفة أن رئيسه عماد عبد الغفور سيتوجه مع عدد من أعضاء الحزب إلى ميدان العباسية للتضامن مع المعتصمين.
كما أفادت القناة أن الدكتور محمد عبد المنعم الصاوي عضو مجلس الشعب عن حزب الحضارة أعلن انسحاب حزبه من الاجتماع اعتراضاً على أعمال العنف، مطالباً بتدخل السلطة لوقف "سيل الدماء".
وقال أيمن نور رئيس حزب غد الثورة عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إنه قرر عدم الحضور بعد الأحداث المؤسفة التى شهدها ميدان العباسية على مدار اليومين الماضيين، وبعد وقوع ضحاياً يجب أن تتم محاسبة المسؤولين عنها وكشفهم قبل لقاء العسكري.
ونقلت صحيفة المصري اليوم عن عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي إن حزبه اتخذ قراراً سابقاً بعدم حضور أي اجتماعات للمجلس العسكري، وملتزم بها، إلى جانب أن الدعوة التى أرسلها المجلس العسكري لم توضح ما هو سبب الاجتماع، وما هى الموضوعات التى سيطرحها العسكري للحوار، حتى تستعد الأحزاب له.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق